توم المتكلم حلقة 8 | فضيحة ورود زهير ماسونية - تم إثباتها !

ورود زهير ماسونية - تم إثباتها ! معكم توم المتكلم فتاة مجهولة الهوية ظهرات على المواقع الاباحية قبل 3 سنوات تحت لقب "عشتارية" و كانت مقيمة لفترة في مصر وكان نشاطها اباحي فقط قبل نشاطها في مواقع التواصل الاجتماعي قبل سنتين في 2018 لتنشر اول منشور لها على مواقع التواصل الأجتماعي تدعي فيه انها فتاة عراقية تعرضت لعنف اسري و هربت من اهلها و بعدها سافرات من العراق الى المانيا و طلبت اللجوء السياسي هناك! و تدعي ان عائلتها تعيش في كربلاء و درست في جامعة كربلاء و مواليدها 1987. سيناريو هزيل يثبت ان القصه غير مقنعه تدعو للريبه و الذي يدعو للشك ان حسابات الفتاة المجهولة التي تلقب نفسها "ورود زهير" على مواقع التواصل الاجتماعي كانت جديدة صاحبها حملة اعلامية شرسة لتدعيم قصة هذه الفتاة المجهولة و التي ظهرت فيي المانيا و الملفت ان الصحف و المواقع التي روجت لهذه الفتاة في اوربا و امريكا و بعض الصحف الخليجية المدعمه من شركات اعلاميه يهوديه تعيش في اوربا و امريكا مما جعل شاب عراقي يعيش في المانيا و يعمل في صحيفة المانية محلية يتابع قصة هذه الفتاة المريبه التي ظهرت بشكل فضاح من غير ملابس على مواقع التواصل الاجتماعي و تستهدف الجمهور العراقي و تحرض الفتياة في العراق و تجذبهم نحو الاباحية و الانحلال و الاللحاد و اكتشف ان الفتاة هذه تعيش في المانيا بأسم ثاني و انها يهودية الاصل و تحمل الجنسية الالمانية و تحمل جواز سفر اسرائيلي و نشر هذا على احد الصحف المحلية الالمانية وقتها و بعدها اتصل الشاب العراقي بأصدقاء له من العراق على الفيس بوك من اهالي كربلاء المقدسة طالباً منهم البحث في الجوازات و في الجامعه عن عنوان الفتاة ان امكن .... و بعد البحث لم يوجد اي معلومات و اي تفاصيل عن هذه الفتاة و اتصلو به و ابلغوه ان هذه الفتاة ليس عراقية و لا توجد اي بيانات عنها في العراق و ليس من اهالي كربلاء المقدسة . تحركات هذه الفتاة على مواقع التواصل و اشاراتها و كلامها يثبت ان هذه الفتاة ماسونية يهودية الأصل و اسرائيلية وجائت لتنفيذ مهمة تستهدف العراق من خلال الحرب الاعلامية و الحرب النفسية التي تشنها المخابرات الاسرائيلية و المخابرات السعودية ضد العراق و التي تستهدف الحشد الشعبي و مدن وسط وجنوب العراق الشيعية و التي يعتبر مواطنين هذه المدن هم القاعدة الجماهيرية و النواة الاساسية للحشد الشعبي وهذا ظهر واضح جداً في تظاهرات مؤامرة تشرين في 2019 في العراق و التي استهدفت فقط مدن الشيعه في العراق . اشارات واضحه في صورها و فيديواتها كشفت رموز لعبدة الشيطان و الماسونية على جسدها و ملابسها و حركاتها و جرئتها التي لا تستطيع اي فتاة عراقية القيام بها ابداً مهما كانت عاهره كما تدعي هذه الجاسوسه الملقبة بورود زهير. اصابع الماسونية و المخابرات الاسرائيلية الخفية هي وراء هذه الجاسوسة الاسرائيلية التي تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي و التي يروج لها التيار المدني الصهيوني الليبرالي المدعوم من السعودية و اسرائيل و الماسونية في العراق الذي يتبنى نفس هذه الافكار من اجل ممارسة غسيل دماغ للشباب العراقي لكي يخترق العملية السايسية في العراق في الانتخابرات القادمة و يكسب اصوات كل من تم غسل دماغه لكي يكون هنالك كتلة سياسية تابعه الى اسرائيل بشكل خاص في العملية السياسية في العراق لتكوين مجموعات ضغط تدعو للتطبيع مع اسرائيل بشكل علني في السنوات القادمة.

Post a Comment

0 Comments