توم المتكلم حلقة 14 | الجاسوس سيدنى رايلي Spy Sidney Reilly

الجاسوس سيدني ريلي هو جيمس بوند الحقيقي كما يقول الكثير من خبراء الجاسوسية الذين يزعمون أن إيان فيلمينج قد استمد المعالم الرئيسية لشخصيته الأسطورية جيمس بوند من حياة سيدني ريلي الغامضة، لا يعرف بالتحديد جنسيته ويرجح أنه ولد في روسيا أوأيرلندا، عمل لصالح المخابرات البريطانية، تحدث ريلي 7 لغات وحمل 11 جوازسفر بجنسيات مختلفة وتزوج أكثر من 11 امرأة. تم تجنيده من قبل المخابرات البريطانية وسافر إلى إيران وكان له دور كبير في تأميم حصة لبريطانيا من نفط الشرق من خلال دوره في تأسيس شركة بريتش بيتروليم. عاد ريلي إلى لندن في عام 1917 ليمارس نوعًا جديدًا من التجسس خلف خطوط العدو، حيث ذهب إلى ألمانيا وخلال ثلاثة أسابيع نجح في الحصول على معلومات هامة عن خطط الهجوم الالمانية، كما تنكر في هيئة ضابط ألماني وأمضي عدة أيام في مقر للضباط في كونيغبرغ في شرق بروسيا يسجل كل ما يسمعه من معلومات، أما أبرزعملياته في ألمانيا فكانت حضوره في اجتماع للقيادة العليا الألمانية كان يحضرة القيصر نفسه، حيث تمكن ريلي من أن يجعل نفسه سائقا لضباط من معاوني الأمير روبرشت من بافاريا وأثناء ذهابه معه إلى مجلس الحرب تظاهر ريلي أن السيارة قد تعطلت ورفع غطاء المحرك ليحاول إصلاحها وعندما انضم إليه الضابط الذي فقد صبره قتله بضربة على الرأس في هدوء الطريق المظلم ولبس زيه العسكري، وذهب للاجتماع معتذرًا ببرود عن التأخير لأن سائقه سقط مريضًا، فتمكن من إنذار الأدميرالية البريطانية عن هجوم بالغواصات الألمانية لتدمير خطوط الإمداد عبر الأطلسي. ومن ألمانيا إلى روسيا عام 1918 وقبل مرور أقل من عام على تولي البلشيف للسلطة، حيث شارك في عدة عمليات أبرزها محاولة اغتيال فاشلة لفلاديمير لينين ضمن خطة بريطانية للإطاحة بنظاما البلاشفة، وكان ريلي يخطط للقبض على لينين وتروتسكي وتشكيل حكومة يتولاها بنفسه ولكن خطة انقلابه تم كشفها وقبض على خليته بينما نجح هو في الهرب بعد تنكره في أكثر من هيئة.

Post a Comment

0 Comments